وفي الصفحة 78 منه نقلا عن الغزالي ( 1 ) في كتابه ( إحياء علوم
الدين ) أنه قال : ان ليلة بات علي رضي الله عنه على فراش رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
أوحى الله تعالى إلى جبريل وميكائيل اني آخيت بينكما ، وجعلت عمر
أحدكما أطول من عمر الآخر فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة ؟ فاختار
كلاهما الحياة وأحباها ، فأوحى الله إليهما : أفلا كنتما مثل علي بن أبي طالب ،
آخيت بينه وبين محمد فبات على فراشه يفديه بنفسه ، ويؤثره بالحياة ،
اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوه ، فكان جبريل عند رأسه ،
وميكائيل عند رجليه ينادي بخ بخ من مثلك يا بن أبي طالب يباهي الله
بك الملائكة . فأنزل الله عز وجل * ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء
مرضاة الله والله رؤوف بالعباد ) * ( 2 ) .
وذكره صاحب ( تفسير اللوامع ) ج 2 ص 276 طبع لاهور
الباكستان ( 3 ) .
سيد أحمد متولي الشيخ من علماء الأزهر برشيد
يقول في مقال له يشيد فيه بذكر الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 4 )
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته ص 148 .
( 2 ) سورة البقرة : آية 207 .
( 3 ) ملامح شخصية الامام ط بيروت .
( 4 ) نشر في مجلة الأزهر ج 6 المجلد 9 عام 1357 .