عثمان بن يزيد عن جابر بن يزيد ( 1 ) عن أبي جعفر محمد بن علي قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اني سألت ربي مؤاخاة علي ومودته فأعطاني ذلك ربي .
فقال رجل من قريش : والله لصاع من تمر أحب إلينا مما سئل محمد
ربه . أفلا سئل ملكا يعضده ، أو ملكا يستعين به على عدوه .
فبلغ ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فشق عليه ذلك ، فأنزل الله تعالى * ( فلعلك
تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا انزل عليه
كنز ، أو جاء معه ملك ، إنما أنت نذير والله على كل شئ وكيل ) * ( 2 ) . . . .
فهذا ما في تفسير المتقدمين ، وأما مؤاخاته فهو باب كبير جمعته على
حدته ( انتهى ) .
الحافظ عبد الرحمن جلال الدين السيوطي الشافعي ( 3 )
يقول في كتابه ( تاريخ الخلفاء ) ( 4 ) الصفحة 155 : وعلي رضي الله
عنه . . . أخو رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالمؤاخاة .
هامش
( 1 ) قال يحيى بن أبي بكير عن شعبة : كان جابر إذا قال أخبرنا أو حدثنا وسمعت فهو من
أوثق الناس ( ميزان الاعتدال ) 2 / 379 مجلة الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة
العدد 59 ص 261 . ( 2 ) سورة هود : آية 12 .
( 3 ) ترجمه ابن العماد الحنبلي فقال : الحافظ جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي
بكر . . . السيوطي الشافعي المسند المحقق المدقق صاحب المؤلفات الفائقة النافعة . . .
وفي ص 53 منه : وكان اعلم أهل زمانه بعلم الحديث وفنونه رجالا وغريبا ومتنا
وسندا ، واستنباطا للأحكام . . . ( شذرات الذهب ) ج 8 ص 51 .
( 4 ) طبع بيروت عام 1389 دار التراث العربي .