3 - عن ابن أبي حاتم ، عن السدي ، قال علي بن أبي طالب :
إن يأجوج ومأجوج خلف السد ، لا يموت الرجل
منهم حتى يولد له ألف لصلبه ، وهم يغدون كل
يوم على السد ، فيلحسونه وقد جعلوه مثل قشر
البيض فيقولون نرجع غدا ونفتحه ، فيصبحون وقد
عاد إلى ما كان عليه قبل أن يلحس ، فلا يزالون كذلك
حتى يولد فيهم مولود مسلم ، فإذا غدوا يلحسون قال
لهم قولوا : بسم الله ، فإذا قالوا بسم الله ، فأرادوا
أن يرجعوا حين يمسون فيقولون نرجع غدا فنفتحه
فيصبحون وقد عاد إلى ما كان عليه ، فيقول : قولوا إن
شاء الله فيقولون : إن شاء الله فيصبحون وهو مثل
قشر البيض ، فينقبونه فيخرجون منه على الناس
فيخرج أول من يخرج منهم سبعون ألفا عليهم
التيجان ثم يخرجون من بعد ذلك أفواجا ، فيأتون
على النهر مثل نهركم هذا - يعني الفرات - ،
فيشربونه حتى لا يبقى منه شئ ، ثم يجئ الفوج
منهم حتى ينتهوا إليه فيقولون لقد كان ها هنا ماء
مرة وذلك قول الله : " فإذا جاء وعد ربي جعله دكا "
والدك التراب ، وكان وعد ربي حقا ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الدر المنثور : 4 / 251 - 252 ، عنه جمع الجوامع : 2 / 117 - بتفاوت يسير .