بفخذه اليمنى شامة ( 1 )
8 - وروى السيد هبة الله بن أبي محمد الحسن الموسوي في كتاب المجموع
الرائق من أزهار الحدائق قال : مما ظفرت به من خطب أمير المؤمنين - عليه
السلام - مما نقلته من الخزائن الرضوية الطاووسية ، من كتاب يتضمن
خطبا لأمير المؤمنين _ عليه السلام _ ، منها : الخطبة اللؤلؤية .
حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله ، عن أبيه ، عن يعقوب الجريمي ، عن أبي
حبيش الهروي ، عن أبي عبد الله بن عبد الرزاق ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي
سعيد الخدري ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، عن أمير المؤمنين _ عليه
السلام _ ، وذكر - خطبة - طويلة جدا ، فيها : علامات آخر الزمان ، واخبار
بمغيبات كثيرة ، منها : دولة بني أمية ، وبني العباس ، وأحوال الدجال
والسفياني .
إلى أن قال : المهدي من ذريتي ، يظهر بين الركن والمقام ، وعليه قميص
إبراهيم وحلة إسماعيل ، وفي رجله نعل شيت ، والدليل عليه قول النبي صلى
الله عليه وآله وسلم : عيسى بن مريم ينزل من السماء ، ويكون مع
المهدي من ذريتي ، فإذا ظهر فاعرفوه .
فإنه مربوع القامة ، حلك سواد الشعر ، ينظر من عين ملك الموت ، يقف على باب
الحرم ، فيصيح بأصحابه صيحة ، فيجمع الله تعالى عسكره في ليلة واحدة ، وهم
ثلاثمائة
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد : 1 / 281 - 282 ، ثم قال : وذكر هذا الحديث بعينه
عبد الله بن قتيبة في كتاب غريب الحديث ، ورواه أيضا في 19 / 130 مرسلا
عن أمير المؤمنين _ عليه السلام _ ، وأشار إلى رواية ابن قتيبة إياه ،
نهاية ابن الأثير : 2 / 325 ، الفتاوى الحديثية : 30 ، وقال : قال عبد الغافر ،
وابن الجوزي ، وابن الأثير في ذكر علي : أن المهدي من ولد الحسن ، وأنه
منفرج الفخذين ، منتخب الأثر : 151 ، غريب الحديث لابن الجوزي 1 / 449 ، قال :
وقال علي _ عليه السلام _ في صفة المهدي : أزيل الفخذين - والمراد :
انفراج فخذيه ، وتباعد ما بينهما وهو الزيل ، ينابيع المودة : 497 ، عرف
السيوطي ، الحاوي : 2 / 85 ، وقال : قال عبد الغافر الفارسي في مجمع الغرائب ،
وابن الجوزي في غريب الحديث ، وابن الأثير في النهاية ، في حديث علي :
أنه ذكر المهدي من ولد الحسن ، وأنه منفرج الفخذين ، برهان المتقي : 101 .