4 - أخبرنا علي بن الحسين بهذا الاسناد ( قال : حدثني محمد بن يحيى
العطار ، عن محمد بن حسان الرازي ) عن محمد بن علي الكوفي ، عن عبد
الرحمان بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله _ عليه السلام _
أنه قال : إن عليا _ عليه السلام _ قال :
كان لي أن أقتل المولي ، وأجهز على الجريح ،
ولكني تركت ذلك للعاقبة من أصحابي ، إن جرحوا
لم يقتلوا ، والقائم له أن يقتل المولي ويجهز
على الجريح ( 1 ) .
5 - حدثنا محمد بن همام ، ومحمد بن الحسن بن جمهور جميعا ، عن الحسن
بن محمد ابن جمهور ، عن أبيه ، عن سليمان بن سماعة ، عن أبي الجارود ، عن
القاسم بن الوليد الهمداني ، عن الحارث الأعور الهمداني ، قال : قال أمير
المؤمنين _ عليه السلام _ :
بأبي ابن خيرة الإماء - يعني القائم من ولده _ عليه السلام _
- يسومهم خسفا ، ويسقيهم بكأس مصبرة ( 2 ) ولا
يعطيهم إلا السيف هرجا ( 3 ) فعند ذلك تتمنى فجرة
قريش لو أن لها مفاداة من الدنيا وما فيها
ليغفر لها ، لا تكف عنهم حتى يرضى الله ( 4 )
هامش
( 1 ) غيبة النعماني : 231 - 232 ، البحار : 52 / 353 - عن غيبة النعماني ، مستدرك
الوسائل : 11 / 54 - عن غيبة النعماني ، وفيه : ولكن تركت . . . للعافية .
( 2 ) من الصبر - ككتف - وهو عصارة شجر مر ، والجمع : صبور - بضم الصاد - ،
والواحدة : صبرة - بفتح الصاد وكسر الباء - ولا تسكن باوه إلا في ضرورة
الشعر ، كقوله : صبرت على شئ أمر من الصبر .
( 3 ) أي قتلا .
( 4 ) غيبة النعماني : 229 ، كنز العمال : 14 / 589 حديث ( 39670 ) ، إثبات الهداة :
3 / 539 ، عرف السيوطي ، الحاوي 2 / 73 ، ابن حماد : 96 - حدثنا أبو هارون ، عن
عمرو بن قيس الملاي ، عن المنهال ، عن زر بن حبيش ، سمع عليا ( رضي الله
عنه ) يقول : يفرج الله الفتن برجل منا ، يسومهم خسفا ، لا يعطيهم إلا
السيف ، يضع السيف على عاتقه ثمانية أشهر هرجا ، حتى يقولوا : والله ، ما
هذا من ولد فاطمة ، لو كان من ولدها لرحمنا ، يعزيه الله ببني العباس وبني
أمية ملاحم ابن طاووس : 66 ، وفيه : الملائي : يعرج . . . يعزي .