حقيقة الامر فباشروا روح اليقين ، فاستلانوا ما
استوعره المترفون ، وأنسوا بما استوحش منه
الجاهلون ، صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة
بالمحل الأعلى .
أولئك خلفاء الله في أرضه ، والدعاة إلى دينه ، آه آه
شوقا إلى رؤيتهم ، أستغفر الله لي ولك ، انصرف إذا
شئت ( 1 )
هامش
( 1 ) الغارات : 1 / 147 - 154 ، حلية الأولياء : 10 / 108 - 109 - بعضه ، وقال : كما
روي عن علي بن أبي طالب في حديث كميل بن زياد ، بصائر الدرجات : 486 -
حدثنا محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي إسحاق
الهمداني قال : حدثني الثقة من أصحابنا ، أنه سمع أمير المؤمنين _ عليه
السلام _ يقول : اللهم إنك لا تخلي الأرض من حجة لك على خلقك ، ظاهر أو
خاف لئلا تبطل حججك وبيناتك ، العقد الفريد : 2 / 81 - حدثنا أيوب بن سليمان
قال : حدثنا عامر بن معاوية ، عن أحمد بن عمران الأخنس ، عن الوليد بن صالح
الهاشمي ، عن عبد الله بن عبد الرحمان الكوفي ، عن أبي مخنف ، عن كميل النخعي
- كما في الغارات بتفاوت يسير ، تذكرة الخواص : 141 - بسند آخر عن كميل ،
بروايتين ، الخصال : 1 / 186 - كما في الغارات بتفاوت يسير ، بسند آخر عن
كميل ، وقال : قد رويت هذا الخبر من طرق كثيرة ، قد أخرجتها في كتاب كمال
الدين وتمام النعمة في إثبات الغيبة وكشف الحيرة ، كشف اليقين : 68 - 69 - كما
في الغارات بتفاوت يسير مرسلا عنه _ عليه السلام _ ، عيون الأخبار لابن
قتيبة : 2 / 383 ، آخره - من قوله : هجم بهم العلم مرسلا ، التفسير الكبير
للفخر الرازي : 2 / 192 ، مرسلا عن كميل إلى قوله : والمال محكوم عليه ،
منتخب الأثر : 270 - بعضه - عن نهج البلاغة ، تحف العقول : 169 - 171 - كما في
الغارات بتفاوت يسير ، مرسلا ، الإمامة والتبصرة : 26 - بسند آخر عن أبي
إسحاق الهمداني قال : حدثني الثقة من أصحابنا أنه سمع أمير المؤمنين _
عليه السلام _ يقول : - كما في تفسير القمي بتفاوت يسير ، وفيه : اللهم !
لا تخل . . . أو خاف . . . وبيناتك ، مناقب ابن شهرآشوب : 1 / 245 - مرسلا ،
ونصه : لا تخلو الأرض من قائم بحجة الله ، إما ظاهر مشهور ، وإما
خائف مغمور وقال : وفي رواية : لا يزال في ولدي مأمور مغمور ،
مختصر ابن عبد البر : 29 - على ما في المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغة
ولم نجده فيه ، ابن أبي الحديد : 18 / 346 - وقال في 351 : . . . ثم استدرك فقال :
اللهم ! بلى ، لا تخلو الأرض من قائم بحجة الله تعالى كيلا يخلو الزمان
ممن هو مهيمن لله تعالى على عباده ومسيطر عليهم ، وهذا يكاد يكون تصريحا
بمذهب الإمامية ، إلا أن أصحابنا يحملونه على أن المراد به الابدال
الذين وردت الاخبار النبوية عنهم : أنهم في الأرض سائحون ، فمنهم من يعرف
ومنهم من لا يعرف ، وأنهم لا يموتون حتى يودعوا السر وهو العرفان عند قوم
آخرين يقومون مقامهم ، وقد فات ابن أبي الحديد أن تعبير قائم بحجة الله
تعالى أو قائم لله بحجة يعني أنه صاحب مذهب ومشروع وهو أمر لا ينطبق على
الابدال ، صفة الصفوة : 1 / 329 - مرسلا عن كميل بن زياد - كما في الغارات
بتفاوت يسير ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 205 - كما في الغارات بتفاوت يسير ، مرسلا ،
تاريخ بغداد : 6 / 379 - كما في العقد الفريد ، إلى قوله : يستعمل آلة الدين
للدنيا ، قال : أخبرني محمد بن أحمد بن رزق ، حدثنا محمد بن عبد الله بن
إبراهيم الشافعي ، حدثنا بشر بن موسى ، حدثنا عبيد بن الهيثم ، حدثنا
إسحاق بن محمد بن أحمد أبو يعقوب النخعي ، حدثنا عبد الله بن الفضل بن
عبد الله بن أبي الهياج بن محمد بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب
قال : حدثنا هشام بن محمد بن السائب أبو منذر الكلبي ، عن أبي مخنف لوط بن
يحيى ، عن فضيل بن خديج ، عن كميل بن زياد قال : - ، جمع الجوامع : 2 / 93 - عن ابن
الأنباري في المصاحف ، والمرهبي في العلم ، ونصر في الحجة ، وحلية أبي نعيم ،
وابن عساكر ، إعلام الورى : 400 - عن كمال الدين ، غيبة الطوسي : 132 - كما في
البصائر بتفاوت يسير ، مرسلا ، أمالي الطوسي : 1 / 19 - عن المفيد ، كما في
أماليه ، المحاسن والمساوى للبيهقي : 40 -