المحذوفة ، والرايات الصفر ، تقبل من المغرب حتى
تحل بالشام ، وذلك عند الجزع الأكبر والموت
الأحمر . فإذا كان ذلك ، فانظروا خسف قرية من
دمشق يقال لها حرستا . فإذا كان ذلك ، خرج ابن آكلة
الأكباد من الوادي اليابس ، توي على منبر دمشق . فإذا
كان ذلك ، فانتظروا خروج المهدي _ عليه السلام _ ( 1 )
5 - عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب _ عليه السلام _ قال :
تختلف ثلاث رايات ، راية بالمغرب ، ويل لمصر وما
يحل بها منهم ، وراية بالجزيرة ، وراية بالشام ،
تدوم الفتنة بينهم سنة .
ثم يخرج رجل من ولد العباس بالشام ، حتى تكون
منهم مسيرة ليلتين ، فيقول أهل المغرب : قد
جاءكم قوم حفاة أصحاب أهواء مختلفة ، فتضطرب
الشام وفلسطين ،
هامش
( 1 ) غيبة النعماني : 305 - 306 ، غيبة الطوسي : 277 - ( أخبرنا جماعة ) عن أبي
المفضل الشيباني ، عن أبي نعيم نصر بن عصام بن المغيرة العمري ، عن أبي يوسف
يعقوب بن نعيم عمرو قرقارة الكاتب ، عن أحمد بن محمد الأسدي ، عن محمد بن
أحمد ، عن إسماعيل بن عباس ، عن مهاجر بن حكيم ، عن معاوية بن سعيد ، عن أبي
جعفر محمد بن علي قال : قال علي بن أبي طالب - عليه السلام - : وفيه . . .
رمحان . . . فهو آية قيل ثم مه ؟ قال ثم رجفة . . .
مائة ألف يجعله الشهب والرايات . . . حتى تحل
بالشام ، فإذا كان ذلك فانتظروا خسفا بقرية من قرى الشام ،
خرسنا ، وإذا كان ذلك فانتظروا ابن آكلة الأكباد بوادي
اليابس ، إثبات الهداة : 3 / 730 - عن غيبة الطوسي بتفاوت في السند ، البحار :
52 / 216 - عن غيبة الطوسي بتفاوت يسير ، وفي : 253 - عن غيبة النعماني ، بشارة
الاسلام : 53 - عن غيبة الطوسي ، العدد القوية : 76 - كما في غيبة الطوسي
بتفاوت يسير ، مرسلا عن علي _ عليه السلام _ وفيه : . . . فانتظروا ابن
آكلة الأكباد بالوادي اليابس ، ثم تظلكم فتنة
مظلمة عمياء منكشفة ، لا يغبو ( لا ينجو ) منها إلا
النومة ، قيل : وما النومة ؟ قال : الذي لا يعرف الناس
ما في نفسه ، البدء والتاريخ : 2 / 177 - قال : وفيما خبر عن علي بن أبي
طالب - صلوات الله عليه - في ذكر الفتن بالشام قال : فإذا كان ذلك
خرج ابن آكلة الأكباد على أثره ، ليستولي على
منبر دمشق ، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج
المهدي ، الخرائج : 3 - 1151 - كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير مرسلا عن
أمير المؤمنين _ عليه السلام _ ، وفيه : . . . بالوادي اليابس ، منتخب
الأنوار المضيئة : 29 - عن الخرائج .