13 - أخبرنا علي بن الحسين المسعودي قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار بقم
قال : حدثنا محمد بن حسان الرازي ، قال : حدثنا محمد بن علي الكوفي ،
عن عبد الرحمن ابن أبي حماد ، عن يعقوب بن عبد الله الأشعري ( 1 ) عن
عتيبة بن سعد [ ان ] بن يزيد ، عن الأحنف بن قيس ، قال : دخلت على علي _ عليه
السلام _ في حاجة لي فجاء ابن الكواء وشبث بن ربعي فاستأذنا عليه ، فقال
لي علي - عليه السلام - : إن شئت فأذن لهما فإنك أنت بدأت بالحاجة ، قال :
قلت : يا أمير المؤمنين فاذن لهما . فلما دخلا ، قال : ما حملكما على أن
خرجتما علي بحروراء ؟ قالا : أحببنا أن نكون من [ جيش ] الغضب ( 2 ) قال :
ويحكما وهل في ولايتي غضب ؟ أو يكون الغضب حتى يكون من البلاء كذا وكذا ؟
ثم يجتمعون قزعا كقزع الخريف ( 3 ) من القبائل ما بين الواحد والاثنين
والثلاثة والأربعة والخمسة والستة والسبعة والثمانية والتسعة والعشرة .
هامش
( 1 ) عبد الرحمان بن أبي حماد كوفي انتقل إلى قم وسكنها ، وهو صاحب دار أحمد
بن محمد بن خالد البرقي وكان ضعيفا في حديثه وله كتاب ، ويعقوب بن عبد
الله بن سعد بن مالك بن هاني بن عامر بن أبي عامر الأشعري أبو الحسن
القمي ثقة عند الطبراني وابن حبان ، وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان جرير بن
عبد الحميد إذا رآه قال : هذا مؤمن آل فرعون ( راجع تهذيب التهذيب ) ولم أعثر
على عنوان عتيبة بن سعد أو سعدان ، وفي بعض النسخ عيينة ولم أظفر به
أيضا .
( 2 ) كذا في النسخ ، وفي البحار أحببنا أن تكون من الغضب بصيغة الخطاب ،
وفي بعض النسخ بزيادة جيش قبل الغضب .
( 3 ) تقدم معناه مع توضيح .