ومثله قوله : " ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم
وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم
أحياهم " وقوله عز وجل : " واختار موسى قومه سبعين
رجلا لميقاتنا " فردهم الله تعالى بعد الموت إلى الدنيا ( 1 )
" فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من
مشهد يوم عظيم " ( مريم - 37 ) .
32 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم
بن قيس قال : حدثنا الحسن بن علي بن فضال قال : حدثنا ثعلبة بن ميمون ، عن
معمر بن يحيى ، عن داود الدجاجي ، عن أبي جعفر محمد بن علي - عليهما السلام -
قال : سئل أمير المؤمنين _ عليه السلام _ عن قوله تعالى : " فاختلف
الأحزاب من بينهم " فقال :
انتظروا الفرج من ثلاث فقيل : يا أمير المؤمنين وما هن ؟
فقال : اختلاف أهل الشام بينهم ، والرايات السود من
خراسان ، والفزعة في شهر رمضان . فقيل : وما الفزعة في
شهر رمضان ؟ فقال : أو ما سمعتم قول الله عز وجل في
القرآن " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت
أعناقهم لها خاضعين " هي آية تخرج الفتاة من خدرها ،
وتوقظ النائم ، وتفزع اليقظان ( 2 )
هامش
( 1 ) المحكم والمتشابه : 3 و 112 - 113 ، نقلا عن تفسير النعماني .
( 2 ) غيبة النعماني : 251 ، عنه البحار : 52 / 229 ، وفيه : فقلت : يا أمير
المؤمنين وما هن ؟ ورواه أيضا في 52 / 285 ، إثبات الهداة : 3 / 734 ، وفي
سنده : محمد بن الفضل بدل المفضل ، عقد الدرر : 104 مرسلا ، عن أمير
المؤمنين علي _ عليه السلام _ ، وفيه : قلنا بدل فقيل ، حلية
الأبرار 2 / 611 ، ورواه أيضا في 2 / 613 ، البرهان : 3 / 179 وفي سنده : محمد بن
الفضل بدل المفضل ، ورواه أيضا في 3 / 180 ، تأويل الآيات : 1 / 387 - حدثنا
الحسين بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس قال : حدثنا صفوان بن يحيى ، عن
أبي عثمان ، عن معلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله _ عليه السلام _ قال : قال
أمير المؤمنين _ عليه السلام _ - كما في المتن بتفاوت يسير ، وفيه : يستيقظ
بدل توقظ .