28 - ووقفت على كتاب خطب لمولانا أمير المؤمنين _ عليه السلام _ وعليه خط
السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس ما صورته هذا الكتاب
ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق _ عليه السلام _ فيمكن أن يكون تاريخ كتابته
بعد المائتين من الهجرة لأنه _ عليه السلام _ انتقل بعد سنة مائة وأربعين
من الهجرة ، وقد روى بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة عن مسعدة بن صدقة ،
عن جعفر بن محمد _ عليه السلام _ وبعض ما فيه عن غيرهما ، ذكر في الكتاب
المشار إليه خطبة لمولانا أمير المؤمنين _ عليه السلام _ تسمى المخزون ،
ثم ذكر الخطبة بطولها جاء فيها :
. . . وتخرج لهم الأرض كنوزها ويقول القائم _ عليه
السلام _ كلوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية ،
فالمسلمون يومئذ أهل صواب للدين أذن لهم في الكلام
فيومئذ تأويل هذه الآية " وجاء ربك والملك صفا صفا "
فلا يقبل الله يومئذ إلا دينه الحق ألا لله الدين
الخالص ، فيومئذ تأويل هذه الآية : " أو لم يروا أنا
نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعا تأكل
منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون * ويقولون
متى هذا الفتح إن كنتم صادقين * قل يوم الفتح لا
ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون *
فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون " ( 1 ) .
" فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا
خامدين " ( الأنبياء - 15 ) .
29 - ووقفت على كتاب خطب لمولانا أمير المؤمنين _ عليه السلام _ وعليه خط
السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس ما صورته هذا الكتاب
ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق _ عليه السلام _ فيمكن أن يكون تاريخ كتابته
بعد المائتين من الهجرة لأنه _ عليه السلام _ انتقل بعد سنة مائة وأربعين
من الهجرة ، وقد روى بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة ، عن مسعدة بن صدقة ،
عن جعفر بن محمد _ عليه السلام _ وبعض ما فيه عن غيرهما ذكر في الكتاب
المشار إليه خطبة لمولانا أمير المؤمنين _ عليه السلام _ تسمى المخزون .
هامش
( 1 ) مختصر بصائر الدرجات : 195 و 201 .