تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحر المحيط في التفسير — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
لا أبتغي الحمد القليل بقاؤه * يوما بذمّ الدهر أجمع واصبا
وقال حسان :
غيرته الريح يسفى به * وهزيم رعده واصب
والعليل وصيب ، لكنّ المرض لازم له . وقيل : الوصب التعب ، وصب الشيء شق ، ومفازة واصبة بعيدة لا غاية لها . الجوار : رفع الصوت بالدعاء ، وقال الأعشى يصف راهبا : يداوم من صلوات المليك طورا سجودا وطورا جؤارا ويروى : يراوح . دس الشيء في الشيء أخفاه فيه . الفرث : كثيف ما يبقى من المأكول في الكرش أو المعى . النحل : حيوان معروف . الحفدة : الأعوان والخدم ، ومن يسارع في الطاعة حفد يحفد حفدا وحفودا وحفدانا ، ومنه : وإليك نسعى ونحفد أي : نسرع في الطاعة . وقال الشاعر :
حفد الولائد حولهنّ وأسلمت * بأكفهنّ أزمة الأجمال
وقال الأعشى :
كلفت مجهودها نوقا يمانية * إذا الحداة على أكسائها حفدوا
وتتعدى فيقال : حفدني فهو حافدي . قال الشاعر :
يحفدون الضيف في أبياتهم * كرما ذلك منهم غير ذل
قال أبو عبيدة : وفيه لغة أخرى ، أحفد إحفادا ، وقال : الحفد العمل والخدمة . وقال الخليل : الحفدة عند العرب الخدم . وقال الأزهري : الحفدة أولاد الأولاد ، وقيل : الأختان . وأنشد :
فلو أن نفسي طاوعتني لأصبحت * لها حفد مما يعد كثير
ولكنها نفس عليّ أبية * عيوف لأصحاب اللئام قذور
وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ * وَلَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ واصِباً أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ * وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ * ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ * لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
: لما ذكر انقياد ما في السماوات وما في