[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 167 ]
وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ ( 167 )
« كَرَّةً »
رجعة إلى الدنيا .
« أَعْمالَهُمْ »
التي أحبطها كفرهم ، أو ما انقضت به أعمارهم من المعاصي أن لا يكون مصروفا إلى الطاعة ، الحسرة : شدة الندامة على فائت .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 168 ]
يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 168 )
« كُلُوا »
نزلت في خزاعة وثقيف وبني مدلج لما حرموه من الأنعام والحرث .
« خُطُواتِ »
جمع خطوة ؛ أعماله ، أو خطاياه ، أو طاعته ، أو النذر في المعاصي .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 169 ]
إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 169 )
« بِالسُّوءِ »
بالمعاصي لمساءة عاقبتها .
« وَالْفَحْشاءِ »
الزنا ، أو المعاصي أو كل ما فيه حد لفحشه وقبحه .
« وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ »
من تحريم ما لم يرحمه ، أو أن له شريكا .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 170 ]
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ ( 170 )
« اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ »
في تحليل ما حرمتموه .
« قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ »
آباءنا في تحريمه .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 171 ]
وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلاَّ دُعاءً وَنِداءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ ( 171 )
« وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا »
فيما يوعظون به كمثل البهيمة التي تنعق فتسمع الصوت ولا تفهم معناه ، أو مثلهم في دعائهم آلهتهم كمثل راعي البهيمة تسمع صوته ولا تفهمه .
« صُمٌّ »
عن الوعظ .
« بُكْمٌ »
عن الحق .
« عُمْيٌ »
عن الرشد ، والعرب تسمي من سمع ما لم يعمل به أصم ، قال :
أصم عما ساءه سميع
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 173 ]
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 173 )
« وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ »
قصّر داود بن علي التحريم على اللحم ، وعداه الجمهور إلى سائر أجزائه .