« صَغِيرَةً »
الضحك ، أو الصغائر التي تغفر باجتناب الكبائر .
« كَبِيرَةً »
المنصوص تحريمه ، أو ما قرنه الوعيد ، أو الحد .
« وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ »
بنقصان ثواب ولا زيادة عقاب .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 50 ]
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً ( 50 )
« مِنَ الْجِنِّ »
حقيقة ، لأن له ذرية ولا ذرية للملائكة ، ولأن الملائكة رسل لا يجوز عليهم الكفر وقد كفر إبليس وهو أصل الجن كما آدم عليه الصلاة والسّلام أصل الإنس ، أو كان من ملائكة يقال لهم : الجنة ، أو من ملائكة يدبرون أمر السماء الدنيا وهم خزان الجنة كما يقال : مكي وبصري ، أو كان من سبط من ملائكة خلقوا من نار يقال : لهم الجن وخلق سائر الملائكة من نور ، أو لم يكن من الجن ولا من الإنس ولكن من الجان .
« فَفَسَقَ »
خرج ، فسقت الرطبة خرجت من قشرها ، والفأرة ، فويسقة لخروجها من جحرها ، أو اتسع في محارم اللّه تعالى والفسق والاتساع .
« بَدَلًا »
من الجنة بالنار ، أو من طاعة اللّه تعالى بطاعة إبليس .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 51 ]
ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً ( 51 )
« ما أَشْهَدْتُهُمْ »
إبليس وذريته ، أو جميع الخلق ما استعنت بهم في خلقها ، أو ما وقفتهم عليها حتى يعلموا من قدرتي ما لا يكفرون معه .
« خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ »
ما استعنت ببعضهم على خلق بعض ، أو ما أشهدت بعضهم خلق بعض .
« عَضُداً »
أعوانا في خلق السماوات والأرض ، أو أعوانا لعبدة الأوثان .
« الْمُضِلِّينَ »
عام ، أو إبليس وذريته .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 52 ]
وَيَوْمَ يَقُولُ نادُوا شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً ( 52 )
« مَوْبِقاً »
محبسا ، أو مهلكا أو موعدا ، أو عداوة ، أو واد في جهنم ، أو واد يفصل بين الجنة والنار ، أو بينهم تواصلهم في الدنيا مهلكا لهم في الآخرة .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 53 ]
وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفاً ( 53 )