« أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا »
بعد موتهم إلى نزول القرآن فيهم ، أو بالمدة التي ذكرها عن اليهود .
« أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ »
اللّه أبصر بما قال وأسمع لما قالوا ، أو أبصرهم وأسمعهم ما قال اللّه تعالى فيهم .
« وَلِيٍّ »
ناصر ، أو مانع .
« حُكْمِهِ »
علم الغيب ، أو الحكم .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 27 ]
وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً ( 27 )
« مُلْتَحَداً »
ملجأ ، أو مهربا أو معدلا ، أو وليا .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 28 ]
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً ( 28 )
« يُرِيدُونَ وَجْهَهُ »
تعظيمه ، أو طاعته نزلت على الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم بالمدينة فقال : « الحمد للّه الذي جعل في أمتي من أمرت أن أصبر معهم » .
« يَدْعُونَ »
رغبة ورهبة ، أو يحافظون على صلاة الجماعة ، أو الصلوات المكتوبة .
وخص عمل النهار ، لأن عمل النهار إذا كان للّه تعالى فعمل الليل أولى .
« وَلا تَعْدُ »
لا تتجاوزهم بالنظر إلى أهل الدنيا طلبا لزينتها .
« وَلا تُطِعْ »
قال عيينة بن حصن للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم قبل أن يسلم لقد آذاني ريح سلمان الفارسي ، فاجعل لنا مجلسا منك لا يجامعونا فيه ولهم مجلسا لا نجامعهم فيه فنزلت .
« أَغْفَلْنا »
جعلناه غافلا ، أو وجدناه غافلا .
« وَاتَّبَعَ هَواهُ »
في طلبه التمييز على غيره ، أو في شهواته وأفعاله .
« فُرُطاً »
ضياعا أو متروكا ، أو ندما ، أو سرفا وإفراطا ، أو سريعا ، أفرط أسرف وفرّط قصّر .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 29 ]
وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَساءَتْ مُرْتَفَقاً ( 29 )
« فَمَنْ شاءَ »
اللّه فليؤمن .
« وَمَنْ شاءَ »
اللّه فليكفر ، أو تهديد ووعيد أو المعنى لا تنفعون اللّه بإيمانكم ولا تضرونه بكفركم ، أو من شاء أن يعرض نفسه للجنة بالإيمان ومن شاء أن يعرضها للنار بالكفر .
« سُرادِقُها »
حائطها الذي يحيط بها ، أو دخانها ولهبها قبل وصوله إليها
ظِلٍّ ذِي