[ سورة النحل ( 16 ) : آية 43 ]
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 43 )
« الذِّكْرِ »
العلماء بأخبار القرون الخالية يعلمون أن اللّه تعالى ما بعث رسولا إلا من رجال الأمة ولم يبعث ملكا أو أهل الكتاب خاصة ، أو أهل القرآن .
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 44 ]
بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 44 )
« إِلَيْكَ الذِّكْرَ »
القرآن ، أو العلم .
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 46 ]
أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 46 )
« تَقَلُّبِهِمْ »
سفرهم .
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 47 ]
أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 47 )
« تَخَوُّفٍ »
تنقص يهلك واحدا بعد واحد فيخافون الفناء ، أو على تقريع وتوبيخ بما قدموه من ذنوبهم ، أو يهلك قرية فتخاف القرية الأخرى .
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 48 ]
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ ( 48 )
يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ
يرجع ، والفيء : الرجوع وبه سمى الظل بعد الزوال لرجوعه ، أو يتميل ، أو يدور ، أو يتحول .
الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ
تارة جهة اليمين وتارة إلى جهة الشمال ، أو اليمين أول النهار والشمال آخره .
« سُجَّداً »
ظل كل شيء سجوده ، أو سجود الظل بسجود شخصه ، أو سجود الظلال كسجود الأشخاص تسجد خاضعة للّه .
« داخِرُونَ »
صاغرون خاضعون .
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 50 ]
يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ( 50 )
« رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ »
عذاب ربهم لأنه ينزل من فوقهم من السماء ، أو قدرته التي هي فوق قدرتهم .
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 52 ]
وَلَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ واصِباً أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ ( 52 )
« الدِّينُ »
الإخلاص ، أو الطاعة .
« واصِباً »
واجبا ، أو خالصا أو دائما ، عذاب واصب : دائم .
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 53 ]
وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ ( 53 )