« بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ »
ببعضه ، أو آخره ، أو ظلمته .
[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 66 ]
وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ ( 66 )
« وَقَضَيْنا »
أوحينا .
« دابِرَ هؤُلاءِ »
آخرهم ، أو أصلهم .
[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 72 ]
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 72 )
« لَعَمْرُكَ »
وعيشك ، أو وحياتك ، وما أقسم اللّه تعالى بحياة غيره ، أو وعملك .
« سَكْرَتِهِمْ »
ضلالهم ، أو غفلتهم .
« يَعْمَهُونَ »
يترددون ، أو يتمادون ، أو يلعبون ، أو يمضون .
[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 75 ]
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ( 75 )
« لِلْمُتَوَسِّمِينَ »
للمتفرسين ، أو المعتبرين ، أو المتفكرين ، أو الناظرين أو المتبصرين ، أو الذي يتوسمون الأمور فيعلمون أن الذي أهلك قوم لوط قادر على إهلاك الكفار .
[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 76 ]
وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ( 76 )
« لَبِسَبِيلٍ »
لهلاك ، أو لبطريق معلم .
[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 78 ]
وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ ( 78 )
« لَظالِمِينَ »
بتكذيبهم شعيبا ، أرسل إلى مدين فأهلكوا بالصيحة وإلى أصحاب الأيكة فاحترقوا بنار الظلة ، الأيكة : الغيضة ، أو الشجر الملتف كان أكثر شجرهم الدوم وهو المقل ، أو الأيكة اسم البلد وليكة اسم المدينة كبكة من مكة .
[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 79 ]
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ ( 79 )
« وَإِنَّهُما »
أصحاب الأيكة وقوم لوط .
« لَبِإِمامٍ »
لبطريق واضح . سمي الطريق إماما لأن سالكه يأتم به حتى يصل إلى مقصده ، أو لفي كتاب مستبين ، سمي إماما لتقدمه على سائر الكتب ، وقال مؤرج : هو الكتاب بلغة حمير .
[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 80 ]
وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ ( 80 )
« الْحِجْرِ »
الوادي ، أو مدينة ثمود ، أو أرض بين الشام والحجاز وأصحابه ثمود .
[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 82 ]
وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ ( 82 )
« آمِنِينَ »
أن تسقط عليهم بيوتهم ، أو من خرابها ، أو من العذاب ، أو الموت .
[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 85 ]
وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ( 85 )
« الصَّفْحَ الْجَمِيلَ »
الإعراض من غير جزع ، أو العفو بغير توبيخ ولا تعنيف ، ثم نسخ