كالعدل لأنه العدل منه .
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 36 ]
وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ ( 36 )
« إِلَّا ظَنًّا »
تقليدا للرؤساء .
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 37 ]
وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 37 )
« تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ »
من التوراة والإنجيل والزبور أو البعث والجزاء والنشور .
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 39 ]
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ( 39 )
« بِعِلْمِهِ »
بعلم التكذيب لشكهم فيه ، أو بعلم ما فيه من الوعد والوعيد .
« تَأْوِيلُهُ »
ما فيه من البرهان ، أو ما يؤول إليه من عقابهم .
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 45 ]
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنَ النَّهارِ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ ( 45 )
« لَمْ يَلْبَثُوا »
في الدنيا ، أو القبور .
« يَتَعارَفُونَ »
أنهم كانوا على الباطل ، أو يعرف بعضهم بعضا إذا خرجوا من القبور ثم تنقطع المعرفة .
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 47 ]
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 47 )
« فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ »
يوم القيامة ليشهد عليهم قضي بينهم ، أو إذا جاء في الدنيا ودعا عليهم قضي بينهم في الدنيا بالانتقام منهم ، أو إذا جاء في الآخرة قضي بينهم وبينه لتكذيبهم في الدنيا .
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 53 ]
وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 53 )
« أَ حَقٌّ هُوَ »
البعث ، أو عذاب الآخرة .
« بِمُعْجِزِينَ »
بممتنعين ، أو بمسابقين .
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 54 ]
وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 54 )
« وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ »
أظهروها ، أو أخفوها من رؤسائهم ، أو أخفاها الرؤساء منهم ، أو بدت بالندامة أسرة وجوههم ، وهي تكاسير الجبهة قاله المبرد .
« وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ »
وبين الرؤساء ، أو قضي عليهم بالعذاب .