« مِمَّنِ افْتَرى »
نزلت في مسيلمة ، أو فيه وفي العنسي .
« وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ »
مسيلمة ، أو مسيلمة والعنسي ، أو عبد اللّه بن سعد بن أبي السرح كان يكتب للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم فإذا قال له : غفور رحيم ، كتب سميع عليم ، أو عزيز حليم ، فيقول الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم هما سواء حتى أملى عليه
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ
[ المؤمنون : 12 ] إلى قوله
خَلْقاً آخَرَ
[ المؤمنون : 14 ] ، فقال ابن أبي السرح :
فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
تعجبا من تفصيل خلق الإنسان ، فقال الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم هكذا أنزلت ، فشك وارتدّ .
« باسِطُوا أَيْدِيهِمْ »
بالعذاب ، أو لقبض الأرواح .
« أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ »
من العذاب ، أو من الأجساد .
« الْهُونِ »
الهوان ، والهون : الرفق .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 94 ]
وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ( 94 )
« خَوَّلْناكُمْ »
التخويل : تمليك المال .
« شُفَعاءَكُمُ »
آلهتكم ، أو الملائكة الذين اعتقدتم شفاعتهم .
« فِيكُمْ شُرَكاءُ »
شفعاء ، أو يتحملون عنكم تحمل الشريك عن شريكه .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 95 ]
إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ( 95 )
« فالِقُ »
الحبة عن السنبلة ، والنواة عن النخلة ، أو خالق أو هو الشقاق الدائر فيها .
« يُخْرِجُ الْحَيَّ »
السنبلة الحية من الحبة الميتة والنخلة الحية من النواة الميتة ، والحبة والنواة الميتتين من السنبلة والنخلة الحيتين ، أو الإنسان من النطفة والنطفة من الإنسان ، قاله ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما أو المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن .
« تُؤْفَكُونَ »
تصرفون عن الحق .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 96 ]
فالِقُ الْإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 96 )
« الْإِصْباحِ »
الصبح ، أو إضاءة الفجر ، أو خالق نور النهار ، أو ضوء الشمس بالنهار وضوء القمر بالليل قاله ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما .
« سَكَناً »
يسكن فيه كل متحرك بالنهار ، أو لأن كل حي يأوي إلى مسكنه .