السّماوات الشمس والقمر والنجوم ، وملكوت الأرض الجبال والثمار والشجر .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 76 ]
فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ ( 76 )
« جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ »
ستره ، الجن والجنين لاستتارهما ، والجنة والجنون والمجن لسترها .
« رَأى كَوْكَباً »
قيل هو الزهرة طلعت عشاء .
« هذا رَبِّي »
في ظني ، قاله حال استدلاله ، أو اعتقد أنه ربه ، أو قال ذلك وهو طفل ، لأن أمه جعلته في غار حذرا عليه من نمروذ فلما خرج قال : ذلك قبل قيام الحجة عليه ، لأنه في حال لا يصح منه كفر ولا إيمان ، ولا يجوز أن يقع من الأنبياء صلوات اللّه تعالى وسلامه عليهم أجمعين شرك بعد البلوغ ، أو قاله على وجه التوبيخ والإنكار الذي يكون مع ألف الاستفهام أو أنكر بذلك عبادته الأصنام إذ كانت الكواكب لم تضعها يد بشر ولم تعبد لزوالها فالأصنام التي هي دونها أجدر .
لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ
حب الربّ المعبود ، أفل : غاب .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 77 ]
فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بازِغاً قالَ هذا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ( 77 )
« بازِغاً »
طالعا بزغ : طلع .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 82 ]
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ( 82 )
« الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا »
من قول اللّه تعالى ، أو من قول إبراهيم عليه الصلاة والسّلام ، أو من قول قومه قامت به الحجة عليهم .
« بِظُلْمٍ »
بشرك لما نزلت شق على المسلمين ، وقالوا : أينا لم يظلم نفسه ، فقال الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم : ليس كما تظنون ، وإنما هو كقول لقمان لابنه
لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
[ لقمان : 13 ] .
أو المراد جميع أنواع الظلم فعلى هذا هي عامة ، أو خاصة بإبراهيم عليه الصلاة والسّلام وحده ، قاله علي رضي اللّه تعالى عنه ، أو خاصة فيمن هاجر إلى المدينة .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 83 ]
وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ( 83 )
« حُجَّتُنا »
قوله فأي الفريقين أحقّ بالأمن ؟ عبادة إله واحد أو آلهة شتى ، فقالوا : عبادة إله واحد فأقرّوا على أنفسهم ، أو قالوا له : ألا تخاف أن تخبلك آلهتنا ؟ فقال : أما تخافون أن