كريم : حسن ) « 1 » .
ثم قال :
وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ ،
أي : وأخرجوا من نعمة كانوا فيها متفكهين . قال قتادة : فاكهين : ناعمين « 2 » . وعن ابن عباس : فاكهين : فرحين « 3 » والنعمة - بالفتح - التنعم .
وقرأ أبو رجاء العطاردي والحسن " فكهين " بغير ألف « 4 » ، على معنى : كانوا فيها بطرين أشرين .
ثم قال :
كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً - آخَرِينَ ،
أي : هكذا فعلنا بهم أيها الناس ، وأورثنا ما تركوا مما تقدم وصفه قوما آخرين يعني : بني إسرائيل .
ثم قال تعالى :
فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ ،
أي : ما بكى عليهم حين هلكوا بالغرق أهل السماء ، ولا أهل الأرض . ثم حذف .
وقيل : إن بكاء السماء حمرة أطرافها « 5 » .
هامش
( 1 ) قاله قتادة في جامع البيان 25 - 74 . وفي إعراب النحاس قاله ابن عباس 4 - 130 . وورد مجهول القائل في معاني الفراء 3 - 41 ، ومعاني الزجاج 4 - 426 .
( 2 ) انظر جامع البيان 25 - 74 .
( 3 ) انظر إعراب النحاس 4 - 130 .
( 4 ) قرأ " فكهين " بغير ألف أبو رجاء والحسن وأبو الأشهب والأعرج وأبو جعفر وشيبه وابن القعقاع . انظر المحرر الوجيز 14 - 292 ، وجامع القرطبي 16 - 139 .
( 5 ) قاله عطاء ، وسيأتي .