وقال الزجاج : هو مصدر : والتقدير « 1 » : فيها يفرق فرقا « 2 » - فأمر ، بمعنى :
فرق « 3 » .
وقيل : إن " يفرق " يدل على " يؤمر " فانتصب « 4 » " أمرا " على المصدر وعمل فيه « 5 » المعنى « 6 » .
وقوله :
رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .
انتصب الرحمة على الحال - عند الأخفش - « 7 » ، ونصبه الفراء على أنه مفعول ل " مرسلين " ، وجعل " الرحمة " هي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » وأجاز الزجاج أن تنصبه « 9 » على أنه
هامش
( 1 ) ( ت ) : " التقدير " .
( 2 ) ( ت ) : " فرقنا " .
( 3 ) انظر معاني الزجاج 4 - 424 ، ومشكل إعراب القرآن 2 - 654 ، وإعراب النحاس 4 - 126 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 357 ، وجامع القرطبي 16 - 128 ، وذكره العكبري في التبيان دون نسبة 401 .
( 4 ) ( ت ) : " فانصب " .
( 5 ) ( ح ) : " إليه " .
( 6 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 654 ، وإعراب النحاس 4 - 126 .
( 7 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 654 ، وإعراب النحاس 4 - 126 ، وجامع القرطبي 16 - 128 .
( 8 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 654 ، وإعراب النحاس 4 - 126 ، وجامع القرطبي 16 - 128 .
( 9 ) ( ح ) : " ينصبه " .