والإحسان الشامل إلى أهل البلاد ، والإحسان الشامل إلى أهل البلاد ، واستجلاب الولاء والوداد ، وتأمين من يطلب الأمان ، ويتلقى من يترامى إلى الطاعة والخدمة بالامتنان ، متفقاً في الاستخدام والتأمين مع ملك الأمراء والوزراء ناصر الدين ، فإن اجتماع الآراء بركة . . إلى آخره مثل ما في آخر الفرمان الثالث .
ثم في آخر الكل : مؤرخ في ثالث عشر جمادى الآخرة سنة تسعة وتسعين وستمائة بمقام مرج .
ذكر قدوم السلطان مصر مع أمراء دولته بعد الانهزام في الواقعة المذكورة :
لما جرى ما جرى من انهزام الجيش السلطاني وصل السلطان الناصر إلى القاهرة وصحبته الأمير سيف الدين سّلار ، والأمير ركن الدين الأستادار ، والأمير سيف الدين بكتمر أمير جاندار ، ومن يلوذ به ، وطلعوا القلعة في العشر الأخير من ربيع الآخر .
وقال صاحب النزهة : وكان ذلك اليوم يوم الأربعاء بكرة النهار الثاني عشر من ربيع الآخر ، وكان المصاف الكائن بينهم يوم الأربعاء الثامن والعشرين من ربيع الأول بين الصلاتين ، وتواردت بعده الأمراء المتأخرون والأجناد
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 65
مساهمون: العيني
ص٦٥