مات بالقاهرة ، وكان من أكابر الأمراء مقدمي الألوف بالديار المصرية ، وله مكانة عالية في الأيام الظاهرية ، والمنصورية . وكان من فرسان المسلمين المشهورين ، رحمه الله .
الأمير شمس الدين الخضر الحلبي ، المعروف بشلّحونه .
كان في أيام الظاهر والي القاهرة ، واستمر في الولاية أيام الظاهر والمنصور ، ولما تولى الأشرف عزله وجعله شاد الدواوين لأنه كان ناهضاً أميناً في جميع ما تولاه ، وعنده معرفة ومروءة وديانة ، ولقب شلحونة زمن الولاية ، لأنه كان إذا أراد أن يضرب أحداً يقول : شلحونه ، فبقيت عليه لقباً . وكان والده أمير جاندار الملك الظاهر صاحب حلب .
علاء الدين أيدمر السناني .
مات فيها ، ودفن بمقابر الحمزيين بدمشق . كان معروفاً بتعبير المنامات ، وينظم الشعر الجيد ، وخدم بقلعة دمشق ، وبقي في مغارة بها .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 481
مساهمون: العيني
ص٤٨١