سورة الزمر مكية إلّا قوله يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا
إلى
تَشْعُرُونَ
وهي خمس وسبعون آية كوفي وثنتان بصري ومدني
39 / 1 - 3 1 -
تَنْزِيلُ الْكِتابِ
أي القرآن ، مبتدأ خبره
مِنَ اللَّهِ
أي نزل من اللّه ، أو خبر مبتدأ محذوف والجار صلة التنزيل ، أو غير صلة بل هو خبر بعد خبر ، أو خبر مبتدأ محذوف تقديره هذا تنزيل الكتاب هذا من اللّه
الْعَزِيزِ
في سلطانه
الْحَكِيمِ
في تدبيره .
2 -
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ
هذا ليس بتكرار لأنّ الأول كالعنوان للكتاب والثاني لبيان ما في الكتاب
فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً
حال
لَهُ الدِّينَ
أي ممحضا له الدين « 1 » من الشرك والرياء بالتوحيد وتصفية السرّ ، فالدين منصوب بمخلصا .
3 -
أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ
أي هو الذي وجب اختصاصه بأن تخلص له الطاعة
هامش
( 1 ) زاد في ( ظ ) و ( ز ) : وقرئ الدين بالرفع ، وحق من رفعه أن يقرأ مخلصا .