38 / 11 - 15 ثم وعد نبيه صلى اللّه عليه وسلم النصرة عليهم بقوله :
11 -
جُنْدٌ
مبتدأ
ما
صلة مقوية للنكرة المبتدأة
هُنالِكَ
إشارة إلى بدر ومصارعهم ، أو إلى حيث وضعوا فيه أنفسهم من الانتداب لمثل ذلك القول العظيم ، من قولهم لمن ينتدب لأمر ليس من أهله لست هنالك ، خبر المبتدأ
مَهْزُومٌ
مكسور
مِنَ الْأَحْزابِ
متعلق بجند أو بمهزوم ، يريد ما هم إلا جند من الكفار المتحزّبين على رسول اللّه مهزوم عما قريب ، فلا تبال بما يقولون ولا تكترث لما به يهذون .
12 -
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ
قبل أهل مكّة
قَوْمُ نُوحٍ
نوحا
وَعادٌ
هودا
وَفِرْعَوْنُ
موسى
ذُو الْأَوْتادِ
قيل كانت له أوتاد وحبال يلعب بها بين يديه ، وقيل يوتد من يعذّب بأربعة أوتاد في يديه ورجليه .
13 -
وَثَمُودُ
وهم قوم صالح صالحا
وَقَوْمُ لُوطٍ
لوطا
وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ
الغيضة شعيبا
أُولئِكَ الْأَحْزابُ
أراد بهذه الإشارة الإعلام بأنّ الأحزاب الذين جعل الجند المهزوم منهم هم هم ، وأنهم الذين وجد منهم التكذيب .
14 -
إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ
ذكر تكذيبهم أولا في الجملة الخبرية على وجه الإبهام حيث لم يبين المكذّب ، ثم جاء بالجملة الاستثنائية فأوضحه فيها وبيّن المكذّب ، وهم الرسل ، وذكر أنّ كلّ واحد من الأحزاب كذّب جميع الرسل ، لأنّ في تكذيب الواحد منهم تكذيب الجميع لاتحاد دعوتهم ، وفي تكرير التكذيب وإيضاحه بعد إبهامه ، والتنويع في تكريره بالجملة الخبرية أولا وبالاستثنائية ثانيا ، وما في الاستثنائية من الوضع على وجه التوكيد ، أنواع من المبالغة المسجّلة عليهم باستحقاق أشدّ العقاب وأبلغه ، ثم قال
فَحَقَّ عِقابِ
أي فحق « 1 » لذلك أن أعاقبهم حقّ عقابهم . عذابي وعقابي في الحالين يعقوب .
15 -
وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ
وما ينتظر أهل مكة « 2 »
إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً
أي النفخة
هامش
( 1 ) في ( ظ ) و ( ز ) فوجب .
( 2 ) زاد في ( ز ) يجوز أن يكون إشارة إلى جميع الأحزاب .