46 / 18 - 21
ما هذا
القول
إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
.
18 -
أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
أي :
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ
« 1 »
فِي أُمَمٍ
في جملة أمم
قَدْ خَلَتْ
مضت « 2 »
مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ
.
19 -
وَلِكُلٍّ
من الجنسين المذكورين الأبرار والفجار
دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا
أي منازل ومراتب من جزاء ما عملوا من الخير والشرّ ، أو من أجل ما عملوا منهما ، وقيل « 3 » درجات وقد جاء : الجنة درجات والنار دركات ، على وجه التغليب
وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ
بالياء مكي وبصري وعاصم
وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
أي وليوفّيهم أعمالهم ولا يظلمهم حقوقهم ، قدّر جزاءهم على مقادير أعمالهم ، فجعل الثواب درجات والعقاب دركات ، فاللام متعلقة بمحذوف .
20 -
وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ
عرضهم على النار تعذيبهم بها من قولهم عرض بنو فلان على السيف إذا قتلوا به ، وقيل المراد عرض النار عليهم من قولهم عرضت الناقة على الحوض يريدون عرض الحوض عليها فقلبوا
أَذْهَبْتُمْ
أي يقال لهم أذهبتم ، وهو ناصب الظرف
طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا
أي ما كتب لكم حظ من الطيبات إلا ما قد أصبتموه في دنياكم وقد ذهبتم به وأخذتموه ، فلم يبق لكم بعد استيفاء حظّكم شيء منها ، وعن عمر رضي اللّه عنه : لو شئت لكنت أطيبكم طعاما وأحسنكم لباسا ولكني أستبقي طيباتي « 4 »
وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها
بالطيبات
فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ
أي الهوان وقرئ به
بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ
تتكبرون
فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ
أي باستكباركم وفسقكم .
21 -
وَاذْكُرْ أَخا عادٍ
أي هودا
إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ
جمع حقف وهو
هامش
( 1 ) هود ، 11 / 119 . السجدة ، 32 / 13 .
( 2 ) في ( ظ ) و ( ز ) قد مضت .
( 3 ) في ( ز ) وإنما قال .
( 4 ) الطبري ، وفيه : وألينكم لباسا .