46 / 12 - 15 متقادم كقولهم :
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
« 1 » .
12 -
وَمِنْ قَبْلِهِ
أي القرآن
كِتابُ مُوسى
أي التوراة ، وهو مبتدأ ومن قبله ظرف واقع خبرا مقدما عليه ، وهو ناصب
إِماماً
على الحال نحو في الدار زيد قائما ، ومعنى إماما قدوة يؤتم به في دين اللّه وشرائعه كما يؤتم بالإمام
وَرَحْمَةً
لمن آمن به وعمل بما فيه
وَهذا
القرآن
كِتابٌ مُصَدِّقٌ
لكتاب موسى ، ولما بين يديه وتقدّمه من جميع الكتب
لِساناً عَرَبِيًّا
حال من ضمير الكتاب في مصدّق والعامل فيه مصدّق أو من كتاب لتخصصه بالصفة ويعمل فيه معنى الإشارة ، وجوّز أن يكون مفعولا لمصدّق أي يصدّق ذا لسان عربي وهو الرسول
لِيُنْذِرَ
أي الكتاب ، لتنذر حجازي وشامي
الَّذِينَ ظَلَمُوا
كفروا
وَبُشْرى
في محلّ النصب معطوف على محل لينذر لأنه مفعول له
لِلْمُحْسِنِينَ
للمؤمنين المطيعين .
13 -
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا
على توحيد اللّه وشريعة نبيه محمد صلى اللّه عليه وسلم
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
في القيامة
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
عند الموت .
14 -
أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها
حال من أصحاب الجنة والعامل فيه معنى الإشارة الذي دلّ عليه أولئك
جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
جزاء مصدر لفعل دلّ عليه الكلام أي جوّزوا جزاء .
15 -
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً
كوفي ، أي وصينا « 2 » بأن يحسن بوالديه إحسانا ، حسنا غيرهم أي وصيناه بوالديه أمرا ذا حسن أو بأمر ذي حسن ، فهو في
هامش
( 1 ) الأنعام ، 6 / 25 . الأنفال ، 8 / 31 . النحل ، 16 / 24 . المؤمنون ، 23 / 83 . الفرقان ، 25 / 5 .
النمل ، 27 / 68 . الأحقاف ، 46 / 17 . المطففين ، 83 / 13 .
( 2 ) في ( ظ ) و ( ز ) وصيناه .