تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨

سورة فصلت « 1 » مكية وهي أربع « 2 » وخمسون آية

41 / 1 - 4 1 -
حم
إن جعلته اسما للسورة كان مبتدأ . 2 -
تَنْزِيلٌ
خبره ، وإن جعلته تعديدا للحروف كان تنزيل خبرا لمبتدأ محذوف وكتاب بدل من تنزيل أو خبر بعد خبر أو خبر مبتدأ محذوف أو تنزيل مبتدأ
مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
صفته . 3 -
كِتابٌ
خبره
فُصِّلَتْ آياتُهُ
ميّزت وجعلت تفاصيل في معان مختلفة من أحكام وأمثال ومواعظ ووعد ووعيد وغير ذلك
قُرْآناً عَرَبِيًّا
نصب على الاختصاص والمدح ، أي أريد بهذا الكتاب المفصّل قرآنا من صفته كيت وكيت ، أو على الحال أي فصلت آياته في حال كونه قرآنا عربيا
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
أي لقوم عرب يعلمون ما نزل عليهم من الآيات المفصّلة المبينة بلسانهم العربي ، ولقوم يتعلق بتنزيل أو بفصلت ، أي تنزيل من اللّه لأجلهم ، أو فصلت آياته لهم ، والأظهر أن يكون صفة مثل ما قبله وما بعده أي قرآنا عربيا كائنا لقوم عرب . 4 -
بَشِيراً وَنَذِيراً
صفتان لقرآنا
فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ
أي لا
هامش
( 1 ) في ( أ ) و ( ظ ) سورة حم السجدة وفي المصحف المتداول فصلت . ( 2 ) في ( أ ) و ( ظ ) ثلاث وخمسون .