پرش به محتوای اصلی

أحكام القرآن — صفحه 1916

پدیدآورندگان:

ص۱۹۱۶
المسألة الثانية - أصحاب الأخدود هم الذين حفروه من الكفار ، وهم الذين رموا فيه المؤمنين ، فكان لفظ الصحبة محتملا ، إلا أنه بيّنه وخصّصه آخر القول في الآية الثالثة لها والرابعة منها ، وهما قوله « 1 » :
إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ . وَهُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ
. المسألة الثالثة - هذا الحديث سترون إن شاء اللّه تفسيره في مختصر النيرين ، والذي يختصّ به من الأحكام هاهنا أنّ المرأة والغلام صبرا على العذاب من القتل ، والصّلب ، وإلقاء النفس في النار ، دون الإيمان . وهذا منسوخ عندنا حسبما تقرر في سورة النحل .
پاورقی
( 1 ) آية 6 ، 7 .