وكان لا بد من شرح الغريب من الكلمات والعبارات ، ليسهل على القارئ الفهم ، ويتابع البحث ؛ ولهذا شرحت كثيرا من الغريب ، راجعا في ذلك إلى المعجمات وكتب الغريب .
أما الشعر فقد نسبت غير المنسوب منه ، وحققته بالرجوع إلى الدواوين وكتب الأدب .
هذا ، وقد وضعت للكتاب فهارس حديثه تعين على البحث ، وتساعد على الرجوع إلى آياته ومسائل الأحكام فيه ، وهي كثيرة منوعة ، لا غنى للناظر في مثل هذا الكتاب عنها .
واللّه أسأل أن يجنبنا الزلل ، ويوفّقنا إلى ما فيه نفع الدين والعربية ، ويسدد خطانا ، إنه سميع مجيب .
مصر الجديدة في : غرة رمضان سنة 1378 ه - مارس سنة 1959 م على محمد البجاوى
تقديم الطبعة الثانية
في تقديمي للطبعة الأولى عرضت لموضوع الكتاب ، وأسلوبه ، وترجمت لمؤلفه ابن العربي ، وكتبت عن نسخة ، وشرحت منهج العمل في تحقيقه .
وأقبل عليه الباحثون في أصول الأحكام ، والراغبون في معرفة أسرار القرآن الكريم إقبالا عظيما ، فنفدت نسخه في زمن يسير .
وها أنا ذا أقدم طبعته الجديدة ، وقد حرصت على أن أزيد في ضبطها حتى يكون الكتاب موردا سهلا لكل من يرغب في الإفادة منه ، ولو كان غير متعمق في دراسة اللغة .
كما عنيت فيها أكثر بتخريج الأحاديث ، والإشارة إلى مواضعها من كتب السنة ، ليسهل مراجعة الأحكام في مظانّها من المصدر الثاني للشريعة الإسلامية .