ضحى يوم الاثنين خامس جمادى الآخرة ، بالمدرسة البادرائية بدمشق ، وكان مدرسا بها ، ودفن عند والده بباب الصغير .
وله مصنفات منها : اختصار الموضوعات لابن الجوزي .
وقد ولى التدريس بعد بالبدرائية ، والحلقة ، والفتيا بالجامع ولده برهان الدين ، فمشى على طريقة والده .
وله نظم حسن ، فمن ذلك قوله لما جفل الناس من التتار في سنة ثمان وخمسين وستمائة :
لله أيام جمع الشمل ما برحت * بها الحوادث حتى أصبحت سمرا
ومبتدأ الحزن من تاريخ مسألتي * عنكم ، فلم ألق لا عينا ولا أثرا
يا راحلين قدرتم فالنجاة لكم * ونحن للعجز لا نستعجز القدرا
وله :
يا كريم الآباء والأجداد * وسعيد الإصدار والإيراد
كنت سعدا لنا بوعد كريم * لا تكن في وفائه كسعاد
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 92
مساهمون: العيني
ص٩٢