رتب له راتبا جيدا ، ولزم داره ، واشتغل بالمطالعة والنسخ ، وانقطع عن السعي والخروج إلا للجمعة والحمام .
وفيها : أظهر شخص يسمى ثابت بن منديل شيخ قبيلة مغراوة وكبيرها الشقاق على بني يغمراس بن عبد الواد ، وخرج عن طاعتهم ، فقصدوه وحصروه ، فتحصن بجبال تاججممت وبرشك ، فضايقه ابن يغمراس سبع سنين متوالية ، فلما ضاق عليه الأمر قصد أبا يعقوب يوسف بن يعقوب المريني مستغيثا به ومستشفعا ، فأجاب سؤاله على ما سنذكره في موضعه إن شاء الله تعالى .
وفيها : انتهت زيادة النيل إلى ستة عشر ذراعا وتسعة عشر إصبعا ، وكان نيلا ثابتا روى سائر البلاد والأقاليم .
وفيها : حج بالناس بالركب المصري بدر الدين بكتوت العلائي ، ومن الشام الطواشى بدر الدين بدر الصوابي .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 89
مساهمون: العيني
ص٨٩