بعد ذلك وزيرا بالشام ، وتوزر لخمس ملوك : المنصور ، والأشرف ، والعادل كتبغا ، والمنصور لاجين ، والناصر محمد ، وكان من أرباب المروءات والمكارم ، وحسن الأخلاق والمداراة ، والهمة العالية .
الصدر الكبير الرئيس الصاحب أمين الدين أبو الغنائم سالم بن محمد بن سالم بن الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن صرصرى التغلبي .
كان أسن من أخيه نجم الدين بن صرصرى ، وقد سمع الحديث وأسمعه ، وكان صدرا معظما ، ولى نظر الدواوين ونظر الخزانة ، ثم ترك المناصب وحج وجاور بمكة ، وقدم إلى الشام فأقام بها دون السنة ، وكانت وفاته يوم الجمعة الثامن والعشرين من ذي الحجة ، ودفن بتربتهم بالسفح .
القاضي جلال الدين عثمان بن أبي بكر بن محمد النهاوندي .
قاضي صفد وأعمالها ، وكان قاضيها منذ فتحها الملك الظاهر ، وكان شكلا حسنا مهيباً ، مات في هذه السنة .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 476
مساهمون: العيني
ص٤٧٦