ومن المحبوسين الأمير زين الدين كتبغا ، وقد ذكرنا أن الأشرف كان حبسه ، فشفع فيه بيدرا والشجاعي ، فأطلق .
وكذلك رسم بالإفراج عن الأمير سيف الدين جرمك الناصري .
ومنها : أن السلطان ولى خطابة جامع دمشق للشيخ زين الدين عمر بن المرحل وكيل بيت المال ، عوضا عن جمال الدين عبد الكافي ، وولى نظر الجامع للشيخ وجيه الدين بن المنجى ، عوضا عن ناصر الدين بن المقدسي ، فباشره وأثمر وقفه ، واشترى له ثلث قرية المنيحة بمائة وخمسين ألف درهم .
وفي ذي الحجة : أرسل تقليدا لنائب الشام باستمراره على ما كان عليه ، وزاده قرية حرستا .
ومنها : أنه احترقت دار صاحب حماة ، وذلك أنه وقعت فيها نار في غيبته فلم يتجاسر أحد يدخلها ، فعملت النار فيها يومين ، فاحترق كل ما فيها ، وكان صاحب حماة في الصيد .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 38
مساهمون: العيني
ص٣٨