في الجامع ، وله إجازة من المؤيد الطوسي ، وكان ظريفا متواضعا ، حسن الأخلاق ، وكانت وفاته في جمادى الآخرة .
الملك الأفضل نور الدين علي بن الملك المظفر تقي الدين محمود بن الملك المنصور محمد بن الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب .
توفى بدمشق وصلى عليه بجامعها ، وخرج به من باب الفراديس محمولا إلى مدينة أبيه حماة ، ودفن بتربتهم بها ، وكانت وفاته بداره المعروفة بدار الدعوة ، وهو والد الأميرين الكبيرين : بدر الدين حسن وعماد الدين إسماعيل الذي تملك حماة بعد جده ، كما سيأتي إن شاء الله تعالى .
الأمير الكبير علم الدين سنجر الحلبي الذي كان نائب قطز على دمشق ،
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 199
مساهمون: العيني
ص١٩٩