وبه مالكٌ غدا خازن النا * ر بلى مالكٌ أرق وارحم
كلما قلت قد أطلت عذابي * قال لي إخسأ فيها ولا تتكلم
قلت لما رأيته يتلظى * " ربنا اصرف عنا عذاب جهنم
الشيخ تقي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي ، ثم الدمشقي الحنبلي ، شيخ الحديث بالظاهرية بدمشق .
توفى يوم الجمعة آخر النهار الرابع عشر من جمادى الآخرة منها عن تسعين سنة ، وكان رجلا صالحا عابدا ، تفرد بعلو الرواية ، ولم يخلف بعده مثله ، وقد تفقه ببغداد ، ثم رحل إلى الشام ، ودرس بالصاحبية مدة عشرين سنة ،
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 194
مساهمون: العيني
ص١٩٤