استشهد في فتح قلعة الروم ، وكان من بيت كبير في بلاد الروم ، ولوالده عدة مماليك وردوا صحبته ، وصار له في مصر سمعة وشأن ، وتأمرت منهم جماعة كثيرة .
الأمير شهاب الدين أحمد بن الركن أمير جندار ، مات شهيدا على قلعة الروم .
الأمير سابق الدين الميداني .
مات بدمشق في العشرين من شوال ، ودفن بقاسيون ، كان أميرا كبيرا شجاعا ذا مهابة ، وتأمر بعض مماليكه فيما بعد .
الأمير علم الدين سنجر الحلبي .
مات في عاشر ذي القعدة وكان قد مرض بعد حصار قلعة الروم ، فحمل في محفة إلى مصر ، فمات بعد حضوره بسبعة أيام ، وكان من أكابر الأمراء الصالحية ، عصى على الظاهر
وتسلطن بالشام كما تقدم ، وكان طويل القامة ، مخلا بعينه اليسرى ، ذكروا عنه أنه أصيب بسهم ، وكان ذا بأس وشهامة ، وقوة وشجاعة ، وإقدام شديد .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 147
مساهمون: العيني
ص١٤٧