وللقاضي فتح الدين شعر حسن ، فمنه قوله :
إذا كنت ذا أصل فكن متواضعاً * إن التواضع من زكاة المغرس
وإذا حللت بمجلسٍ فاجلس به * حيث انتهيت فذاك صدر المجلس
وله : وكتب بها إلى ابنه في مرضه الذي مات فيه :
[ 55 ]
إن شئت تنظرني وتنظر حالتي * قابل إذا هب النسيم قبولا
فتراه مثل رقة ولطافة * ولأجل قلبك لا أقول عليلا
وهو الرسول إليك مني ليتني * كنت " اتخذت مع الرسول سبيلا "
الأمير عماد الدين يونس بن علي بن رضوان بن قرقس .
توفى في شوال منها ، ودفن بتربة والده بالحزيميين داخل دمشق ، وكان عنده فضيلة ومكارم أخلاق ، وكان بعد موت أبيه أعطى طبلخاناة ، وبقى على إمرته إلى أواخر الدولة الناصرية ، ثم بطل الإمرية في الدولة المظفرية ، وباع أملاكه ونفقها ، وبقى يتقوت من وقف والده ، وكان الملك الظاهر يكرمه .
الأمير شرف الدين بن خطير أحد أمراء دمشق .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 146
مساهمون: العيني
ص١٤٦