سورة العصر
[ مكيّة ] « 1 »
[ سورة العصر ( 103 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالْعَصْرِ ( 1 ) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ ( 2 ) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ ( 3 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )وَالْعَصْرِهو الدّهر ، أقسم اللّه به .
( 2 )إِنَّ الْإِنْسانَيعني : الكافر العامل لغير طاعة اللّهلَفِي خُسْرٍخسران . يعني :
إنّه يخسر أهله ومحله ومنزلته في الجنّة .
( 3 )إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوافإنّهم ليسوا في خسر .وَتَواصَوْا بِالْحَقِّوصّى بعضهم بالإقامة على التّوحيد والإيمانوَتَواصَوْا بِالصَّبْرِعلى طاعة اللّه والجهاد في سبيله . ويروى [ مرفوعا ] « 2 » :إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍيعني : أبا جهل ،إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوايعني : أبا بكروَعَمِلُوا الصَّالِحاتِيعني : عمر بن الخطاب .وَتَواصَوْا بِالْحَقِّيعني : عثمان .وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِيعني : عليا . رضي اللّه عنهم أجمعين .
هامش
( 1 ) زيادة من ظ .
( 2 ) الحديث ذكره القرطبي في تفسيره 20 / 180 ؛ وذكره ابن جماعة في غرر التبيان ص 548 ؛ ولم ينسبه للنبي وذكر نحوه ابن تيمية في مقدمته في أصول التفسير ص 88 ؛ وعدّه من الخرافات التي تتضمن تفسير اللفظ بما لا يدل عليه بحال .