تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 905

مساهمون:

ص٩٠٥

[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 79 إلى 83 ]

قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ( 79 ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ ( 80 ) أَ وَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَهُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ ( 81 ) إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 82 ) فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 83 )
شرح
( 79 )قُلْ : يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهاخلقهاأَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍمن الابتداء والإعادةعَلِيمٌ. ( 80 )الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراًيعني : المرخ والعفار ، ومنهما زنود الأعرابفَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَتورون النّار ، ثمّ احتجّ عليهم بخلق السّماوات والأرض ، فقال : ( 81 )أَ وَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُثمّ ذكر كمال قدرته فقال : ( 82 )إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاًأي : خلق شيءأَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُذلك الشّيء . ( 83 )فَسُبْحانَتنزيها للّه سبحانه من أن يوصف بغير القدرة على الإعادةالَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍأي : القدرة على كلّ شيءوَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَتردّون في الآخرة .