[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 15 إلى 21 ]
لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ ( 15 ) وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ ( 16 ) وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ ( 17 ) إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ ( 18 ) وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ ( 19 )
وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ ( 20 ) وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ( 21 )
شرح
( 15 )إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُناأي : سدّت بالسّحر ، فتتخايل لأبصارنا غير ما نرىبَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَسحرنا محمد - صلى اللّه عليه وسلم - فلا نبصر .
( 16 )وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاًيعني : منازل الشّمس والقمروَزَيَّنَّاهابالنّجوم للمعتبرين والمستدلّين على توحيد صانعها .
( 17 )وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍمرميّ بالنّجوم .
( 18 )إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَيعني : الخطفة اليسيرةفَأَتْبَعَهُلحقهشِهابٌنارمُبِينٌظاهر لأهل الأرض .
( 19 )وَالْأَرْضَ مَدَدْناهابسطناها على وجه الماءوَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَجبالا ثوابت لئلا تتحرّك بأهلهاوَأَنْبَتْنا فِيهافي الجبالمِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍكالذّهب والفضّة والجواهر .
( 20 )وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَمن الثّمار والحبوبوَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَالعبيد والدّوابّ والأنعام ، تقديره : وجعلنا لكم فيها معايش وعبيدا وإماء ودوابّ نرزقهم ولا ترزقونهم .
( 21 )وَإِنْ مِنْ شَيْءٍيعني : من المطرإِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُأي : في حكمنا وأمرناوَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍلا ننقصه ولا نزيده ، غير أنّه يصرفه إلى من يشاء ، حيث شاء ، كما شاء .
( 22 )وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَالسّحاب تمجّ الماء فيه ، فهي لواقح ، بمعنى : ملقحات .