تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

سورة الماعون

مكية ، وهي مائة وخمسة وعشرون حرفا ، وخمس وعشرون كلمة ، وسبع آيات أخبرني محمد بن القاسم الفقيه قال : حدّثنا أبو محمد بن أبي حامد قال : حدّثنا أبو جعفر محمد بن الحسن الأصفهاني قال : حدّثنا مؤمل بن إسماعيل قال : حدّثنا سفيان الثوري ، قال : حدّثنا أسلم المنقري عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب قال : قال رسول صلى اللّه عليه وسلم : « من قرأ سورة
أَ رَأَيْتَ
غفر الله له إن كان للزكاة مؤديا » [ 268 ] « 1 » .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة الماعون ( 107 ) : الآيات 1 إلى 7 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ( 1 ) فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ( 2 ) وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 3 ) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ( 4 ) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ ( 5 ) الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ ( 6 ) وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ ( 7 )
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ
قال مقاتل والكلبي : نزلت في العاص بن وائل السهمي ، السدي ومقاتل بن حيان وابن كيسان : يعني الوليد بن المغيرة ، الضحاك : في عمرو بن عائد بن عمران بن مخزوم ، وقيل : هيبرة بن أبي وهب المخزومي ، ابن جريح : كان أبو سفيان بن حرب ينحر كل أسبوع جزورين فأتاه يتيم فسأله شيئا فقرعه بعصاه ، فأنزل الله سبحانه فيه
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ
فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ
أي يقهره ويزجره ويدفعه عن حقّه ، الدع : الدفع في جفوة . قرأ أبو رجاء يَدَعُ الْيَتِيمَ أي يتركه ويقصر في حقه
وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ
حدّثنا عبد الله بن حامد قال : أخبرنا ابن الشرقي قال : حدّثنا محمد ابن إسحاق الصعالي ببغداد قال : حدّثنا عمرو بن الربيع بن طارق قال : حدّثنا عكرمة بن إبراهيم عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعيد عن سعيد قال : سألت رسول
هامش
( 1 ) تفسير مجمع البيان : 10 / 454 .