أعلم .
وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا موسى بن محمد قال : حدّثنا ابن علوية قال : حدّثنا إسماعيل قال : حدّثنا المسيّب قال : حدّثنا إبراهيم عن صالح بن حيان عن ابن بريدة في هذه الآية
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
قال : نفس حمزة بن عبد المطّلب نزلت فيه يوم استشهد يوم أحد ، بل نزلت نفسه عند ربّ العالمين ، مكرمة مشرفة على من عنده حتّى يردها الله سبحانه إلى حمزة في دعة ، وسكون وكرامة .
وقد نزلت في حبيب بن عدي الذي صلبه أهل مكّة وجعلوا وجهه إلى المدينة ، فقال :
اللّهمّ إن كان لي عندك خير فحوّل وجهي نحو قبلتك . فحوّل الله سبحانه وجهه نحو القبلة من غير أن يحوّله أحد ، فلم يستطيع أحد أن يحوّله وحكمها عام لجميع المؤمنين المطمئنين .