عذابه فمن يمنعكم من عذاب الله وأنتم كافرون ؟ وهذا معنى قول ابن عباس واختيار عبد العزيز ابن يحيى وابن كيسان .
قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ
بالياء الكسائي ورواه عن عليّ رضي اللّه عنه ، الباقون بالتاء ،
مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
نحن أم أنتم
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً
يعني غائرا ذاهبا ناضبا في الأرض لا تناله الأيدي والدلاء ، قال الكلبي ومقاتل : يعني ماء زمزم وبئر ميمون الحضرمي وهي بئر عادية قديمة .
فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ
ظاهر تناله الأيدي والدلاء ، وقال عطاء عن ابن عباس : جار ، وقال المؤرخ : عذب بلغة قريش .