سورة النّمل
مكّيّة ، وهي أربعة آلاف وسبعمائة وتسعة وتسعون حرفا ، وألف « 1 » وتسع وأربعون كلمة ، وثلاث وسبعون آية .
أخبرنا أبو الحسن محمد بن القاسم الفقيه قال : حدّثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد المعدّل قال : حدّثنا أبو يحيى البزّاز قال : حدّثنا محمد بن منصور قال : حدّثنا محمد بن عمران بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى قال : حدّثني أبي ، عن مجالد بن عبد الواحد ، عن الحجاج بن عبد الله ، عن أبي الخليل وعن علي بن زيد وعطاء بن أبي ميمونة ، عن زرّ بن حبيش ، عن أبيّ بن كعب قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم : « من قرأ
طس
سليمان كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من صدّق بسليمان وكذّب به ، وهود وشعيب وصالح وإبراهيم ، ويخرج من قبره وهو ينادي : لا إله إلّا الله » [ 106 ] « 2 » .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 1 إلى 6 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ ( 1 ) هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 2 ) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ( 3 ) إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ ( 4 )
أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ ( 5 ) وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ( 6 )
طس
قال ابن عباس : هو اسم من أسماء الله عزّ وجل ، أقسم الله سبحانه به أن هذه السورة
آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ
يعني وآيات كتاب مبين ، وقيل : الطاء من اللطيف ، والسين من السميع ، وقال أهل الإشارة : هي إشارة إلى طهارة سرّ حبيبه .
هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
فيهما وجهان من العربية ، الرفع على خبر الابتداء أي هي هدى ، وإن شئت على حرف جزاء الصفة في قوله
لِلْمُؤْمِنِينَ
والنّصب على القطع والحال .
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ
القبيحة حتى رأوها حسنة ، وتزيينه خذلانه إيّاهم .
هامش
( 1 ) في النسخة الثانية زيادة : ومائة .
( 2 ) تفسير مجمع البيان : 7 / 361 .