قائِمٌ
:
خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها
وَحَصِيدٌ
: مستأصل يعني محصودا كالزرع إذا حصد ، قال قتادة :
القائم منها لم يذهب أصلا ، ومنها حصيد قد ذهب أصلا ، القرضي :
مِنْها قائِمٌ
بجدرانها وحيطانها ، وحصيد : ساقط ، محمد بن إسحاق : منها قائم يعني [ . . . . . ] « 1 » وأمثالها من القرى التي لم تهلك ،
وَحَصِيدٌ
يعني التي قد أهلكت .
وَما ظَلَمْناهُمْ
بالعذاب والإهلاك
وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
بالكفر والمعصية يظلمون
فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ( مِنْ شَيْءٍ ) لَمَّا جاءَ أَمْرُ
عذاب
رَبِّكَ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ
غير تخسير .
وَكَذلِكَ
وهكذا
أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ
نظير قوله :
إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ
« 2 » .
إِنَّ فِي ذلِكَ
لعبرة وعظة
لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ
يعني يوم القيامة
يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ
قال عبد الله بن مسعود لأصحابه : إنكم مجموعون يوم القيامة في صعيد واحد تسمعون الداعي [ . . . . . . ] « 3 »
وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ
يشهده أهل السماء وأهل الأرض .
وَما نُؤَخِّرُهُ
يعني وما نؤخّر ذلك اليوم ولا نقيم عليكم القيامة
إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ
أي مؤقّت لا يتقدم ولا يتأخر
يَوْمَ يَأْتِ
وقرئ بإثبات الياء وحذفه ، وهما لغتان وحذف الياء له طريقان كالكسرة عن الياء « 4 » والضمة من الواو ، كقول الشاعر :
كفاك كفّ ما تليق ودرهما * جودا وأخرى تعط بالسيف الدما « 5 »
لا تَكَلَّمُ
أي : لا تتكلم
نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
نظير
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ
أي : تتنزل .
قال لبيد :
والعين ساكبة على أطلائها * عوذا تأجّل بالفضاء بهامها « 6 »
[ أي تتأجل ] .
فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ
قال ابن عباس : فمنهم شقي كتبت عليه السعادة ،
وروى عبد الله ابن دينار عن ابن عمر عن عمر ، قال : لمّا نزلت هذه الآية سألت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقلت : يا نبي الله
هامش
( 1 ) كلمة غير مقروءة .
( 2 ) سورة البروج : 12 .
( 3 ) كلمة غير مقروءة .
( 4 ) نحو : لا أدر .
( 5 ) لسان العرب : 10 / 334 .
( 6 ) لسان العرب : 11 / 11 .