علم الدين سنجر الحلبي ، وعز الدين إيغان سم الموت ، أقوش المحمدي وغيرهم ، بلغه أنهم أرادوا أن يفتكوا به وهو على الشقيف .
وفي اليوم السابع عشر من ذي الحجة أمر بإراقة الخمور من سائر بلاده ، وتهدّد من يعصرها بالقتل ، وأسقط الضمان في ذلك ، وكان بالقاهرة وحدها ألف دينار ، وسارت البرد بذلك إلى الآفاق بأمر بذلك .
ذكر بقية الحوادث :
منها : أن في ربيع الأول بلغ السلطان الملك الظاهر أن أهل عكا ضربوا رقاب من في أيديهم من أسرى المسلمين صبراً بظاهر عكا ، فأمر بمن كان في يده من أسارى عكا ، فغرقوا جميعهم ، وكانوا قريباً من مائة نفر .
ومنها : 568 أن في الجمعة الثامن والعشرين من ربيع الأخر أقيمت الخطبة في جامع المنشية ، بحسب كمال بنائه .
ومنها : أن في يوم الأحد الثاني عشر من شوال جاء سيل عظيم إلى دمشق ، فأتلف شيئاً كثيراً ، وغرق بسببه أناس كثيراً أيضاً لا سيما الحجاج من الروم ، أخذهم وجمالهم فهلكوا ، وغلقت أبواب البلد ، ودخل الماء من مرامى السّور
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 80
مساهمون: العيني
ص٨٠