فصل فيما وقع من الحوادث في السنة الخامسة والستين بعد الستمائة
استهلت هذه السنة ، والخليفة هو : الحكم بأمر اللّه .
وسلطان البلاد المصريّة والشاميّة : الملك الظاهر ، ونائبه بدمشق : الأمير جمال الدين أقوش التجيبي ، وبحلب : نور الدين على الهكاري ، وبحماة : الملك المنصور .
وكان أول السنة يوم الأحد ، وفي اليوم الثاني خرج السلطان من دمشق إلى مصر ، وقد ذكرنا أنه أرسل العساكر بين يديه إلى غزة ، وعدل هو إلى
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 5
مساهمون: العيني
ص٥