وسأله الانتماء والحضور إلى جنابه وأنه يخطب له ببلاد أيمن ، فأرسل له السلطان خلعا وسنجقا وتقليدا .
ذكر بقية الحوادث :
منها : أن ضياء الدين بن الفقاعي رافع الصاحب بهاء الدين حنا عند السلطان الظاهر ، فاستظهر عليه فسلمه السلطان إليه ، فلم يزل يضربه بالمقارع ويستخلص أمواله إلى أن مات ، فيقال إنه ضربه قبل أن يموت سبعة عشر ألف مقرعة وسبعمائة .
ومنها : أن السلطان فتح جبلة وتسلمها من صاحبها افرير ما هي صافاج ، ومنها : أن معين الدين البرواناه مدبر مملكة الروم اتفق مع التتار المقيمين معه ببلاد الروم على قتل السلطان ركن الدين قليج أرسلان السلجوقي ، فحنق التتار ركن الدين بوتر ، وأقام البرواناه مقامه ولده غياث الدين كيخسرو بن ركن الدين المذكور ، وله من العمر أربع سنين .
وقال ابن كثير : وله من العمر عشر سنين ، وتمكن البرواناه جدا ، وأطاعه جيش الروم .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 33
مساهمون: العيني
ص٣٣