پرش به محتوای اصلی

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحه 124

پدیدآورندگان:

ص۱۲۴
صاحب التصانيف المفيدة ، من ذلك الكافية الشافية ، وشرحها ، والتسهيل ، وشرح نصفه ، والألفيّة التي شرحها ولده بدر الدين شرحا مفيدا ، ولد بجيان سنة ستمائة ، أو إحدى وستمائة ، وأقام بحلب مدة ، ثم بدمشق ، وكان كثير الاجتماع بالقاضي شمس الدين بن خلكان ، وأثنى عليه غير واحد ، وروى عنه القاضي بدر الدين بن جماعة ، وكانت وفاته بدمشق ليلة الأربعاء ثاني عشر رمضان ، ودفن بتربة القاضي عز الدين بن الصايغ بقاسيون . النّصير الطويسيّ محمد بن الحسن أبو عبد الله الطوسي . وكان يقال له المولى نصير ويقال أيضا : خواجا نصير ، أشتغل في شبيبته ، فحصل علم الأوائل جدا وصنف في ذلك ، وفي علم الكلام ، منه : كتاب التجريد المشهور ، وله شرح على الإرشادات ، ووزر لأصحاب قلاع الموت من الإسماعيلية ، ثم وزر لهلاون ، وكان معه في واقعة بغداد ، ومن الناس من يزعم أنه أشار على هلاون بقتل الخليفة ، والله أعلم . وقال ابن كثير : وعندي أن هذا لا يصدر من فاضل ولا عاقل ، وقد ذكره بعض البغاددة ، فأثنوا عليه ، قالوا : كان عالما فاضلا ، كريم الأخلاق ، توفى ببغداد في ثامن عشر ذي الحجة منها ، وله خمس وتسعون سنة ، ودفن في مشهد
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحه 124 | العيني / محمد محمد أمين